ابن ميمون
444
دلالة الحائرين
انه قد سافر للبلد « 1793 » الفلاني وتزوّج هناك ، وأقام مدة ، وولد له ولد ، وسماه فلانا ، وكان من حاله ومن امره كيت وكيت « 1794 » . كذلك هذه الأمثال النبوية التي ترى أو تفعل في مرأى النبوة « 1777 » في ما اقتضى ذلك المثل عمل « 1795 » من الاعمال وأشياء يفعلها النبي ومدد أزمان « 1796 » تذكر بين فعل وفعل ، على جهة المثل وتنقلات من موضع لموضع ، كل ذلك انما هو : بمرأى النبوة « 1777 » لا انها افعال وجودية للحواس الظاهرة . ويجئ ذكرها في كتب النبوة « 1797 » بعضها مطلقا « 1798 » ، لأنه منذ علم / ان ذلك كله : بمرأى النبوة « 1777 » استغنى ان يكرر عند ذكر كل جزئية « 1799 » من المثل انها كانت في مرأى النبوة « 1777 » كما يقول النبي : فقال لي الرب « 1800 » ولا يحتاج ان يبين ان ذلك كان في حلم « 1801 » فظن الجمهور ان تلك الأفعال ، والتنقلات ، والسؤالات ، والأجوبة ان ذلك كله كان في حال ادراك الحواس لا في مرأي النبوة « 1802 » . وانا اذكر لك من هذا ما لم يتوهم / أحد فيه وألحق بذلك بعض ما هو من نوعه ، ومن ذلك البعض تستدل على ما لم اذكره . فمما هو بين ولا « 1803 » يتوهم أحد فيه قول حزقيال : وانا جالس في بيتي وشيوخ يهوذا جالسون امامي الخ . ورفعني الروح بين الأرض والسماء واتى بي إلى أورشليم في رؤى اللّه « 1804 » . كذلك قوله : فقمت وخرجت إلى
--> ( 1793 ) للبلد : ت ، البلد : ج ( 1794 ) كيت وكيت : ت ، - : ن ج ( 1777 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1795 ) عمل : ت ، عملا : ج ( 1796 ) أزمان : ت ، زمان : ج ( 1797 ) النبوة : ت ج ، الأنبياء : ن ( 1798 ) مطلقا : ت ، مطلقة : ج ن . بعضها : ت ج ، بعده : ن ( 1799 ) جزئية : ت ، جزئياته وجزئياته : ج ( 1800 ) : ع [ ارميا 19 / 70 ] ، ويأمر اللّه إلى : ت ج ( 1801 ) : ا ، بحلوم : ت ج ( 1802 ) : ا ، مراه هنبواه : ت ج ( 1803 ) لا : ت ، لم : ج ( 1804 ) : ع [ حزقيال 8 / 13 ] ، انى يوشب ببيتي وزقني يهوده يشبيم لفنى كو وتشا اوتى روح بين هارص وبين هشميم وتبوا اوتى يروشلم بمراوت الهيم : ت ج